يتجلّى دور لبنان المستقبلي، في استتباب الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي. كما يتجلى في صيرورته احد مراكز التبادل والتلاقي التجاري والاقتصادي والمالي والثقافي والعلمي والسياحي والاعلامي،وهو مرشح فضلا عن ذلك لأن يكون مركزا للتقنيات الحديثة والاتصالات المتطورة. والآفاق الحقيقية لهذا الدور الريادي لن تتبلور، إلا اذا ترسخت مبادئ المحافظة على نظامنا البرلماني الديموقراطي، وعلى الحريات الفردية والاعلامية والفكرية، وعلى سلامة تطبيق الأنظمة والقوانين وتأكيد مناعتها أمام الرغبات الآنية أو الشخصية

         
       
 

 

  

 

  نواب "قرار بيروت" و"تيار المستقبل"
يتبنّون قرارات عائلة الرئيس الشهيد

رحّب نواب كتلة "قرار بيروت" و"تيار المستقبل" بقرار عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري مواصلة مسيرته في مختلف المجالات، معلنين تبنيهم الكامل لقرارات العائلة "بما تعكسه من إرادة شعبية عارمة".

         
   

 

 

 

 

 

 

 

 وإذ أكبروا في سعد رفيق الحريري "شجاعته في الإقدام على تولي المسؤولية في هذا الظرف الدقيق"، عاهدوا روح الرئيس الشهيد أنهم "سيقفون وقفة واحدة صلبة وصامدة الى جانب نجله وعائلته واللبنانيين عموماً". ودعوا "جميع اللبنانيين والأخوة العرب والأصدقاء في العالم لكي يساهموا بكل قدراتهم في إنجاح المسيرة التاريخية التي أطلقها الرئيس في حياته وتوّجها باستشهاده".


عقد نواب كتلة "قرار بيروت" و"تيار المستقبل" اجتماعاً في دارة الرئيس الشهيد في قريطم بحضور الوزراء السابقين بهيج طبارة وفؤاد السنيورة وسمير الجسر، أجمعوا خلاله على الترحيب بقرار عائلة الرئيس الشهيد ايلاء زوجته السيدة نازك إدارة الشأن الخيري والإنساني ونجله سعد رفيق الحريري المسؤولية والقيادة التاريخية لجميع الشؤون الوطنية والسياسية.


وأكد الحاضرون بحسب بيان صادر عن الاجتماع أن "قرار عائلة الرئيس الشهيد مواصلة مسيرته في مختلف المجالات الوطنية والسياسية والاجتماعية والخيرية يعبّر عن مستوى المسؤولية التي يشعر بها هذا البيت مع التفاف الشعب اللبناني قاطبة حول الأهداف والقيم التي سطرها الرئيس الشهيد وقدم حياته فداء لها".

وأعلن النواب "تبنيهم الكامل لقرارات العائلة بما تعكسه من إرادة شعبية عارمة عبّرت عن نفسها منذ استشهاد الرئيس الحريري بضرورة مواصلة المسيرة بقيادة عائلته وتياره السياسي ونوابه متضامنين، حتى بلوغ الهدف الذي وضعه الرئيس الشهيد للبنان وطناً سيداً مستقلاً عربياً ديموقراطياً ومزدهراً".

وأكبر المجتمعون في سعد رفيق الحريري "شجاعته في

الإقدام على تولي المسؤولية في هذا الظرف الدقيق من

 تاريخ لبنان والمنطقة، وهم يعاهدون روح الرئيس الشهيد أنهم سيقفون وقفة واحدة صلبة وصامدة الى جانب نجله وعائلته خصوصاً واللبنانيين عموماً من أجل مواصلة المسيرة التاريخية التي أطلقها الرئيس في حياته وتوجها باستشهاده".


وتوجهوا الى "جميع اللبنانيين والأخوة العرب والأصدقاء في العالم لكي يساهموا بكل قدراتهم في إنجاح هذه المسيرة من أجل إعادة الأمل بنهضة لبنان ومتابعة حلم رفيق الحريري الكبير لوطنه وأمته والإنسانية جمعاء".

 

 

 

 

 

 

 

© DATA GATE sarl  & Future Youth Org